النووي

142

شرح صحيح مسلم

بمعنى المعلوم وهو من إطلاق المصدر لإرادة المفعول كقولهم رغم ضرب السلطان اي مضروبه قال القاضي وقال بعض من أشكل عليه هذا الحديث إلا هنا بمعنى ولا اي ولا نقص علمي وعلمك من علم الله ولا مثل ما اخذ هذا العصفور لان علم الله تعالى لا يدخله نقص قال القاضي ولا حاجة إلى هذا التكلف بل هو صحيح كما بينا والله أعلم قوله ( كذب نوف ) هو جار على مذهب أصحابنا ان الكذب هو الاخبار عن الشئ خلاف ما هو عمدا كان أو سهوا خلافا للمعتزلة وسبقت المسألة في كتاب الايمان قوله صلى الله عليه وسلم ( حتى انتهينا إلى الصخرة فعمى عليه ) وقع في بعض الأصول بفتح العين المهملة وكسر الميم وفي بعضها بضم العين وتشديد الميم وفي بعضها بالغين المعجمة قوله صلى الله عليه وسلم ( مثل الكوة ) بفتح الكاف ويقال بضمها وهي